NORTH PULSE NETWORK NPN

تعزيزات ضخمة إلى درعا ومخاوف من عملية عسكرية تلوح بالأفق

نورث بالس

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن “الفرقة الرابعة” الموالية لإيران والتي يقودها ماهر الأسد، استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة إلى درعا وسط مخاوف من عملية عسكرية تلوح بالأفق.

وأشار المرصد أن “الفرقة الرابعة” ضمن قوات الحكومة السورية والتي يقودها ماهر الأسد شقيق بشار الأسد، عمدت إلى استقدام تعزيزات عسكرية ضخمة نحو مواقعها في محافظة درعا.

وبحسب المرصد، وصلت صباح اليوم عشرات الآليات من دبابات وشاحنات محملة بمعدات عسكرية ولوجستية بالإضافة لجنود نحو مدينة درعا، قادمة من العاصمة دمشق.

ورجح أن التعزيزات هذه جاءت من أجل حملة أمنية كبيرة تتحضر الفرقة الرابعة الموالية لإيران لشنها في درعا ولاسيما بريفها الغربي، وسط مخاوف شعبية من اعتقالات تعسفية كما جرت العادة.

وتشهد  محافظة درعا التي انطلقت منها التظاهرات المناهضة للحكومة، تشهد فوضى متواصلة بشكل كبير جداً يرافقها فلتان أمني يهدد حياة المواطنين في مختلف جوانبها، وذلك في ظل انتشار السلاح وتعدد اللاعبين الذين يحاولون إعلاء كلمتهم وفرض سطوتهم على المحافظة، سواء الجانب الروسي عبر الفيلق الخامس وقوات موالية له، أو الإيرانيين عبر الفرقة الرابعة والمليشيات الموالية لها، بينما تتخذ الحكومة السورية دور الحاكم الصوري فقط.

وفي ظل استمرار الفلتان الأمني بشكل متصاعد، أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ مطلع العام 2021 الجديد، 46 عملية شهدتها محافظة درعا، بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وإطلاق نار، تسببت بمقتل 23 شخصاً، هم: 9 من قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و7 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة الحكومة الأمنية، و7 من المدنيين.

ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 857 هجمة واغتيال.

فيما وصل عدد الذين قتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 568، وهم: 158 مدنيًا بينهم 12 مواطنة، و16 طفل، إضافة إلى 252 من قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و111 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة الحكومة الأمنية من بينهم قادة سابقين، و23 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 24 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.