NORTH PULSE NETWORK NPN

تصـ.ـاعد التحـ.ـذيرات الأمـ.ـنية الدولية من وقـ.ـوع أعمال إرهـ.ـابية في الداخل السوري

 

 

دعت وزارة الخارجية البريطانية رعاياها بشكل عاجل في بيان مساء السبت، إلى ضرورة مغادرة سوريا وبأي وسيلة متاحة، وطالبت من تأثر بالأعمال العدائية البقاء في مكان آمن حتى تتوفر وسياة مغادرة آمنة، ونصحت مواطنيها بعدم السفر إلى سوريا بسبب الظروف الأمنية غير المستقر، وتوقع البيان فرض حظر تجول في الأيام المقبلة دون ذكر مزيداً من التفاصيل.

وفي السياق، طالبت إدارة الأمن العام بدمشق في تعميم جميع عناصرها بمنع وضع اللثام منعاً نهائياً.

ويأتي التحذير البريطاني، بعد تحذير مباشر أطلقته السفارة الأمريكية في سوريا حذرت فيها المواطنين الأميركيين من تزايد احتمال وقوع هجمات خلال عطلة عيد الفطر، والتي قد تستهدف السفارات والمنظمات الدولية والمؤسسات العامة السورية في دمشق. وأضافت: “يظل هذا التحذير سارياً نظرًا للمخاطر الكبيرة المتمثلة في الإرهاب، والاضطرابات المدنية، والاختطاف، واحتجاز الرهائن، والصراع المسلح، والاحتجاز غير العادل”.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة أعمال العنف الطائفي في سوريا راح ضاحيتها العشرات من المدنيين، والسبت وقعت مشاجرة في جامع مصعب بن عمير في حماة اعتدى فيها سلفيون متشددون على أتباع طريقة صوفية، وتهديدهم بالقتل بالتزامن مع استمرار الانتهاكات بحق العلويين والمسيحيين والكرد. وأفرزت الأوضاع الأمنية الجديدة بروز عدد من التنظيمات التي تضع مهاجمة المصالح الغربية في قائمة أهدافها.

وألغت وزيرة الداخلية الألمانية “نانسي فيزر” ونظيرها النمساوي “جيرهارد كارنر” زيارة غير معلنة إلى دمشق، الاسبوع الماضي، بعد “معلومات من الاستخبـ.ـارات الألمانية عن تهديد إرهابي محتمل”، وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية: “لا يمكن تحمل تبعات التهديد المحتمل على الوفد وقوات الأمن المشاركة في التأمين”، موضحا أنه لم يكن من الممكن استبعاد أن يكون التهديد مرتبطا بالوفدين الألماني والنمساوي. يأتي ذلك رغم التخطيط للزيارة في ظل احتياطات أمنية عالية ولم يتم الإعلان عنها مسبقاً.

ومن أبرز التنظيمات التي يعتقد أنها تخطط لهجمات دامـ.ـية:
1. تنظيم داعـ.ـش والذي صعد من نشاطه في الآونة الأخيرة، وهناك مخاوف من تنفيذ عمليات إرهابية بعد مقتل الرجل الثاني في التنظيم (أبوخديجة) بضربة جوية للتحالف الدولي في الأنبار بمنتصف شهر آذار.
2. التنظيمات المرتبطة بالقـ.ـاعدة، مثل تنظيم “حـ.ـراس الديـ.ـن” الذي قتـ.ـل عدد من قياديه بضربات جـ.ـوية أمريكية، وذلك منذ اعلانه حل نفسه بعد سقوط النظام.
3. المقاومـ.ـة الإسلامـ.ـية في سوريا (أولي البـ.ـأس) وهي موالـ.ـية لإيران وهددت أكثر من مرة بمهاجمة المصالح الغربية وتنفيذ هجمات على شمال إسرائـ.ـيل.
4. فصيل “درع الساحل” أو ما يسمى المقـ.ـاومة الشعبية، والتي أعلنت في 25 آذار أنها نفذت هجوماً “بسلاح بيـ.ـولوجي” على قوات سلطة دمشق. وادعت أنها سممت إمدادات الغذاء والمياه للقوات الحكومية باستخدام مادة البوتولينوم الكيميائية شديدة السمية. ووفقاً لـ”معهد دراسات الحرب والسلام” من المرجح أن يكون ادعاء المجموعة كاذبًا نظراً لعدم يلاحظ أي تقارير عن حالات تسمم.

وعلى الرغم من توافد العديد من الوفود الخارجية إلى دمشق، والاعلان عن فتح السفارات، لا تزال الولايات المتحدة تدير شؤون مواطنيها من خلال سفارة دولة التشيك في دمشق، والتي تتولى دور الدولة الحامية للمصالح الأمريكية في سوريا وفقاً لبيان وزارة الخارجية الأمريكية. كما وأعلنت ألمانيا عن افتتاح سفارتها في دمشق، وأفاد المبعوث الألماني إلى سوريا “ستيفان شنيك” في منشور على “إكس” السبت، أن فريق السفارة لا يزال صغيراً، مردفا: “لذا ستبقى شؤون التأشيرات والقنصليات تُدار من بيروت للفترة المقبلة”.

ويرى مراقبون أن المخاوف الغربية ناجمة عن قيام سلطة دمشق بدمج العشرات من المتطرفين الخطيرين في وزارة الدفاع والأجهزة الأمنية، وذلك استناداً إلى طلب أمريكي من سلطة دمشق الحد من نفوذ المقاتلين الأجانب في الحكومة السورية مقابل تخفيف جزئي للعقوبات، وفقًا لوكالة “رويترز”…

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.