يواصل أهالي شمال وشرق سوريا احتجاجهم لحماية سد تشرين من هجمات الاحتلال التركي، مطالبين القوى الدولية بالتحرك لوقف هذه الهجمات، منذ 8 كانون الثاني، حيث بدأوا يوم العيد الأول، بأداء صلاة العيد على جسم السد، وسط التأكيد على تمسكهم بأرضهم ومقدراتهم. في مشهد يعبّر عن التصميم والوفاء ودعا المصلون الله، مع انتهاء الصلاة، بأن تنعم البلاد بالأمن والاستقرار وفي ختام صلاة العيد، تبادل المصلون التبريكات والتهاني بحلول عيد الفطر السعيد.
هذا، ونظمت مجموعة من المحتجين على سد تشرين أمس، عشية العيد، مسيرة مشاعل على جسم السد، للتعبير عن تضامنهم مع الشهداء وتضحيات شعب المنطقة، كما أشعلوا الشموع تكريماً لدماء الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن السد.
كما أشعل الآلاف من المواطنين الشموع على قبور الشهداء وفي المزارات، تكريماً لتضحياتهم، أكد المشاركون على التزامهم بمواصلة النضال من أجل حرية المنطقة وسلامتها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.